أيا من ذب عن حرم الإخاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِفَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
وَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّيإِذا ناداهُ مَلهوفُ الرَجاءِ
أَتاني مَن لَهُ بُستانُ حِفظٍتُقَطَّفُ مِنهُ فاكِهَةُ الغِناءِ
غَزالٌ تَحتَ طُرَّتِهِ جَبينٌكَصُبحِ الوَصلِ في لَيلِ الجَفاءِ
وَنَحنُ مِنَ التَحَيُّرِ في مَكانٍفَتَأَتينا بِهِ كيزانُ ماءِ
وَذَلِكَ أَنَّني لَمّا حَصَلناأَتَيتُ بِما اِستَدَفَّ مِنَ الغِذاءِ
فَفي مَشيي أُصِبتُ بِقَطرَميزٍأَصابَتهُ العُيونُ مِنَ الصَفاءِ
وَقَد أَنفَذتُ فوهاً مِن نَبيذٍبِعَثتُ إِلَيكَ فَوهاً مِن ثَنائي
عن القصيدة
«أيا من ذب عن حرم الإخاء» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.