راقبتني العيون فيك فأشفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راقبتني العيون فيك فأشفقت ولم أخل قط من إشفاق
ورأيت العذول يحسدني فيك مجداً يا أنفس الأعلاق
فتمنيت أن تكوني بعيداًوالذي بيننا من الود باق
رب هجر يكون من خوف هجروفراق يكون خوف فراق
عن القصيدة
«راقبتني العيون فيك فأشفق» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثاني في ذكر سيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد الله بن حمدان وسياق قطعة من أخباره وملح من أشعاره، البيتين ٣ و٤
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: سيف الدولة بن حمدان، الأبيات ١ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيتين ١ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء (٢)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.