صاح هل أبصرت
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«صاح هل أبصرت» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صاحِ هَل أَبصَرتَ بِالخَبـ — تَينِ مِن أَسماءَ نارا
مَوهِناً شُبَّت لِعَينَيـ — ـكَ فَلَم تُوقَد نَهارا
كَتَلالي البَرقِ في العا — رِضِ ذي المُزنِ استَطارا
أذكَرَتني الوَصلَ مِن سَلـ — ـمَى وَأَيّاماً قِصارا
لَم تُثِب بِالوَصلِ سلَمى — جَارَها إِذ كانَ جارا
عاشِقاً أَفنى طَوالَ الدهـ — ـرِ خَوفاً واستِتارا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
- تين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
- جارها: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …