ولست أخاف طاعونا كغيري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولستُ أخافُ طاعوناً كغيريفما هوَ غيرُ إحدى الحسنيينِ
فإنْ متُّ استرحتُ من الأعاديوإنْ عشتُ اشتفتْ أذني وعيني
عن القصيدة
«ولست أخاف طاعونا كغيري» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.