أراني الله وجهك كل حين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِضحوكَ الثغرِ وضاحَ الجبينِ
وليَّنَ قلبَكَ القاسي لدمعٍإذا كفكفْتُهُ خُضِبَتْ يميني
فكمْ لي منْ دموعٍ غالياتٍرخصنَ لدرِّ مبسمِكَ الثمينِ
أتفرحني بطيبِ الوصلِ كلاّفما في العاشقينَ سوى حزينِ
متى أبصرتُ قبلكَ ظبيَ إنسٍتصيدُ لحاظُهُ أسْدَ العرينِ
فأغمدْ سيفَ لحظِك فهْوَ ماضٍفما يُبقي عليَّ ولا يقيني
بمنْ ذا أستعينُ عليكَ هلْ منْرشيدٍ ناصرٍ للمستعينِ
نحلْتُ فمنْ يعدني لم يجدنيوليسَ يدلُّهُ إلاّ أنيني
أعيشُ متيَّماً وأموتُ صَبّاًوأُبعَثُ عاشقاً حلفَ الحنينِ
حفظْتُ منَ الهوى قلبي زماناًولمْ أعلمْ بأنَّك في الكمينِ
عن القصيدة
«أراني الله وجهك كل حين» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.