أتعتاد التكاسل والتصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعتادُ التكاسلَ والتصابيإذا اعتادَ الفتى خوضَ المنايا
حُرمْتَ قيامَ ليلٍ في خشوعٍوأنتَ المرءُ تُمرضهُ الحشايا
أمنْتَ سهامَ دهرِك حيت ترميوهلْ يخطي بأسهمِهِ الرمايا
لقيتَ الناسَ في غشٍّ فهاهُمْلقوكَ بأكبُدِ الإبلِ الأبايا
فكمْ تهدي لقومِكَ مِنْ سبابٍولستُ بمنكرٍ منكَ الهدايا
أما تبقي لصلْحٍ مِنْ مكانٍولو لم تبقِ لم تعشِ البقايا
فلو للذنبِ ريحٌ لافتضحناوأُسقطت الأجنةُ في الولايا
فعلْتَ الذنبَ بعدَ الذنبِ جهلاًوهانَ فما تبالي بالرزايا
فلا تركبُ مطايا الجهلِ إنيأحاذرُ أنْ تشقَّ على المطايا
وكمْ قدْ أفنتِ الدنيا مليكاًبعيدَ الصيتِ مُنْبَثَّ السرايا
إذا قالَ الجهولُ الناسُ مثليتفرِّقُهم وإياهُ السجايا
فمنْ لي بالمتابِ لعلَّ نفسييُعلِّلها نطاسيُّ الشكايا
عن القصيدة
«أتعتاد التكاسل والتصابي» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.