ألا يا نفس لا تعصي
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
«ألا يا نفس لا تعصي» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يا نفسُ لا تعصي — وقدْ صدَّقْتِ بالنصِّ
ألا يا نفسُ ما عذري — إذا همْ غيَّبوا شخصي
ألا يا نفسُ هلْ عزمٌ — لأسعى سعيَ مختَصِّ
وأتركُ لينَ ملبوسي — إلى الترقيعِ في قُمْصي
وأنسى منزلاً رحباً — بزاويةٍ منَ الخصِّ
وأهجرُ طيبَ مأكولي — بأكلي يابسَ القرصِ
وأجهدُ في رضى ربي — وأستبري وأستقصي
وأخشى فتنةَ الدنيا — كما أخشى منَ اللصِّ
وأفنى عَنْ فنا نفسي — حذارَ قصاصِ مقتصِّ
فعكسي فيه إصلاحي — كعكسِ النقشِ في الفصِّ
عدوي أنتِ يا نفسي — فكمْ سعيٍ وكم حرصِ
ذنوبي في زياداتٍ — وعمري لجَّ في النقصِ
أنا في غمرتي ساهٍ — وأعمالي لها مُحْصِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترقيع: [ر ق ع] . (مصدر رَقَّعَ). "تُحَاوِلُ تَرْقِيعَ ثِيَابِهَا البَالِيَةِ" : رَتْقَهَا، إِصْلاَحَهَا. "ثَوْبٌ غَيْرُ قَابِلٍ لِلتَّرْقِيعِ".
- الخص: الألْخَصُ : من كان في عينيه لَخَص، أي شحم كثير مؤ لَخْصاءُ ج لُخْصٌ.
- القرص: قرص: القَرْص بالأُصبعين، وَقِيلَ: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه، قرَصَه يَقْرُصه، بِالضَّمِّ، قَرْصاً. وقَرْصُ البراغيثِ: لَسْعُها. وَيُقَالُ مَثَلًا: قَرَصَه بِلِسَانِهِ. والقارِصةُ: الكلمةُ المؤ …
- تعصي: تعَصَّى يَتَعَصَّى تَعَصَّ تَعَصِّياً [عصي]: - عليه: خرج عنِ طاعته وعانده.- الأَمرُ: صَعُب؛ تَعَصَّى حلُّ المسألة.
- شخصي: الشَّخْصِيُّ : الذّاتِيُّ؛ حَقَّقَ أَهدافَه بجُهدِهِ الشّخصيّ.- من الأمور: الذّي يَخُصُّ إِنساناً بِعَيْنِهِ؛ ذَوقٌ شخصيّ/ جاءَ شخصيًّا، أي بنفسه/ حضر الاجتماعَ رئيسُ الدّولة شخصيًّا.