وكنت إذا رأيت ولو عجورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكنتُ إذا رأيتُ ولو عجوراًيبادرُ بالقيامِ على الحرارةْ
فأصبحَ لا يقومُ لبدرِ تمٍّكأنَّ النَّحسَ قدْ وليَ الوزارةْ
عن القصيدة
«وكنت إذا رأيت ولو عجورا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عمر بن المظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس بن علي، الوردي، أبو حفص، زين الدين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.