أبصروا دمعي فخافوا
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
«أبصروا دمعي فخافوا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبصروا دمعي فخافوا ... قلتُ لا تخشَوا بكائي
ما عليكمْ منْ دموعي ... غيرُ أمطارِ السماءِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى … (لسان العرب)