لم تبق معلوة إلا خصصت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم تبق معلوةٌ إلاَّ خصصت بهافي العلم والفضل والإقدام والكرمِ
فأنت تنقل من بذل إلى ورعغلى حسام إلى طرس إلى قلم
تنقّلٌ فتَّ أعلام الملوك بهما أبين الفرق بين الراس والقدم
دَعني أحَبِّر حُلَى مُلكٍ أَقَرَّ لَهُمن في الأقاليم من عرب ومن عجم
لزمتُ مختتماً من شكر مِنَّتِهِلزوم غيري شكراً غير مختتم
شريتُ بالشكر نُعماه يداً بيدفاعجب لمنتثر يُشري بمنتظم
حرمتُ شكر سواه وانفردتُ بهمن عاين الصبح لم يجنح إلى الظُلَم
ولم أبالِ بلومٍ في محبتهفاللوم في حبه ضربٌ من اللَّمم
نام الملوكُ عن العليا ونبَّهَهُقلبٌ إذا نام أهلُ اللهو لم ينم
حدُّ الوجود به صحَّت حقيقتُهُوكم وجودٍ إذا حققت كالعدم
كساه غيري من أمداحه حُلَلاًلكن جعلت مديحي موضع العلم
لا زال تزري بنور البدر غرّتُهُوجود أنمله يغني عن الدّيم
ما أمطر الأرض ريَّاً تحت رايتهدمّ الجماجم برق الصارم الخدم
عن القصيدة
«لم تبق معلوة إلا خصصت بها» من شعر أبي زيد الفازازي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.