لا در دري إن أطعمت نازلكم

الشاعر: المتنخل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لا در دري إن أطعمت نازلكم» من شعر المتنخل، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا دَرَّ دَرِّيَ إِن أَطعَمتُ نازِلَكُم — قِرفَ الحَتِيِّ وَعِندي البُرُّ مَكنوزُ

لَو أَنَّهُ جاءَني جَوعانُ مُهتَلِكٌ — مِن بُؤَّسِ الناسِ عَنهُ الخَيرُ مَحجوزُ

أَعيا وَقَصَّرَ لَمّا فاتَهُ نِعَمٌ — يُبادِرُ اللَيلَ بِالعَلياءِ مَحفوزُ

حَتّى يَجىءَ وَجِنُّ اللَيلِ يوغِلُهُ — وَالشَوكُ في وَضَحِ الرِجلَينِ مَركوزُ

قَد حالَ دونَ دَريسَيهِ مُؤَوِّبَةٌ — نِسعٌ لَه بِعَضاهُ الأَرضِ تَهزيزُ

كَأَنَّما بَينَ لَحيَيهِ وَلَبَّتِهِ — مِن جُلبَةِ الجوعِ جَيّارٌ وَإَرزيزُ

لَباتَ أُسوَةَ حَجّاجٍ وَإِخوَتِهِ — في جَهدِنا أَو لَهُ شَفٌّ وَتَمزيزُ

يا لَيتَهُ كانَ حَظّي مِن طَعامِكُما — أَنّي أَجَنَّ سَوادي عَنكُما الجيزُ

إِنَّ الهَوانَ فَلا يَكذِبكُما أَحَدٌ — كَأَنَّهُ في بَياضِ الجِلدِ تَحزيزُ

يا لَيتَ شِعري وَهَمُّ المَرءِ يُنصِبُهُ — وَالمَرءُ لَيسَ لَهُ في العَيشِ تَحريزُ

هَل أَجزِيَنَّكُما يَوماً بِقَرضِكُما — وَالقَرضُ بِالقَرضِ مَجزِيٌّ وَمَجلوزُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعلياء: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • بعضاه: العِضَاهُ : كلُّ شجر يعظم وله شوك، والشجرة منه عِضَاهَةٌ.
  • تهزيز: [هـ ز ز]. (مصدر هَزَّزَ). "تَهْزيزُ الشَّجَرةِ" : تحْرِيكُهَا فِي شِدَّةٍ.
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • جهدنا: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • جوعان: الجَوْعَانُ : ذو المعدة الخالية من الطعام الذي يشعر بالحاجة إلى الأكل؛ لم يتمكّن الجَوْعَانُ من النوم لشدّة جوعه.
  • جيار: الجَيَّارُ : صانع الجير أوبائعه. - حرِّ في الحلق والصدر من غيظ أو جوع. -: الجائر.

قصائد ذات صلة

  • ما بال عينك تبكي دمعها خضل
  • لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا
  • لعمرك ما إن أبو مالك
  • عرفت بأجدث فنعاف عرق
  • هل تعرف المنزل بالأهيل
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم