يمينا لقد بالغت يا خل في العذل

الشاعر: الملك الأمجد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«يمينا لقد بالغت يا خل في العذل» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ — وما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّ

اِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوى — فَذَرْهُ لقد أمسى عنِ العَذْلِ في شُغْلِ

فلا تحسبنَّ العذلَ يُذهِبُ وجدَه — فلومُكَ بالمحبوبِ يُغري ولا يُسلي

وما كنتُ مِمَّنْ يُذهِبُ الوجدُ حزمَه — لعمرُكَ لولا أسهُم الأعينِ النُّجلِ

ولا كنتُ مِمَّنْ يشتكي جُمْلَةَ الهوى — وتفصيلَهُ لولا أليمُ هوى جُمْلِ

فمَنْ لمشوقٍ دمعُهُ بعدَما نأتْ — مُذالٌ على الأطلالِ يسفحُ كالوَبْلِ

يُسَقّي دياراً طالما عرصاتُها — تشكَّتْ اليه ما تُعانيهِ مِن مَحْلِ

تناءَى بهِ عن أربُعِ الجِزعِ أهوجٌ — يُباري الرياحَ الهوجَ في الحَزْنِ والسهلِ

يخوضُ الدجى والقفرَ لا يعرفُ الوَجا — اِذا ما اشتكاه العيسُ في لاحبِ السُّبلِ

وينصاعُ في ثِني الزمامِ كأنَّه — يحاذِرُ صلاً منه أو نهشةَ الصَّلِ

واِنْ أسدلَ الليلُ البهيمُ ستورَه — سَرَى عَنَقاً في البيدِ يَعْسِلُ كالطَّملِ

اِذا رامتِ البزلُ الصَّعابُ لحاقَه — وقد ذرعَ الموماةَ أعيا على البزلِ

فترجِعُ دونَ القصدِ وهي طلائحٌ — سواهمَ مثلَ الجِذْلِ تنفخُ في الجُدْلِ

فهل يُبْلِغَنَّي دار هندٍ واِنْ نأتْ — وأصبحَ منها الوصلُ منصرِمَ الحبلِ

لئن جئتُها مِن بَعْدِ بُعْدٍ فظهرُه — حرامٌ على الكُورِ المبرَّحِ والرَّحْلِ

فما ذكرتْها النفسُ إلا تحدَّرتْ — مدامعُ تُغني الأرضَ عن ساجمِ الهَطْلِ

تجودُ عليها بالعشيَّ وبالضحى — فتزهو بمخضرًّ مِنَ النبتِ مُخضلَّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …

قصائد ذات صلة

  • أرقت من بارق بالجزع لماع
  • أعرفت من داء الصبابة شافيا
  • دمع جرى فأخجل الغماما
  • قد حال عما تعهده
  • مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
  • دع العيس ترفل في الفدفد
  • خل المطي تخدي
  • هي الدار قد أقوت ورث جديدها