تأملات في لوحة غائبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأني على موعد دائم معهاها هي الأرض تُكمل دورتها
ها هو الوقتُ يُثمر تفاحةًنلتقي ؟
لم أجد غيرها امرأةً ذاهبةلم أجد غيرها خنجراً قادماً
كأنَّ خطاها مفاجأةُ الموتِتأتي مفاجِئةً
وكأني على موعدٍ دائم معهاتأخَّرتِ...
أسرعتِ..إن فراغكِ ممتلئ قمراً
أحبُّك , أم أتنفَّسُ ؟أنتَظِرُ الشّفتين , أم الصاعقة ؟
لجسمكِ صوتٌ يذكِّرني بالولادةِحين أموتُ
(ومن عادتي أن أموت كثيراً)تأخرتِ
أسرعتِكالصاعقهْ !
....وأكتبُ عنك بلاداًويحتلّها الآخرون
وأرسمُ فيك جواداًويسرقه الآخرون
وأكتبُأرسمُ...
كانت ذراعاك فاتحةَ الحزن والزهركنتُ أعود إلى الأرضِ
كنتُأصاهر في كفِّك الحجرا وكان فراغُكِ ممتلئاً قمرا
كأني على دائم معهاها هي الأرض تكمل دورتها
ها هو الوقت يُثمر تفاحةًوللوقت كفٌّ تداعبني
مرةً ,وتقتلني
مرةً ,أيها الوقت كن يدها كي أراك
أيهاالوقت
كنيدها
كي أراها...
عن القصيدة
«تأملات في لوحة غائبة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.