لاأقل , ولا أكثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا اُمرأةٌ. لا أَقلَّ ولا أَكثرَأَعيشُ حياتي كما هِيَ
خَيْطاً فَخَيْطاًوأَغزِلُ صُوفي لألبسَهُ , لا
لأُكملَ قصَّةَ ((هُوميرَ)) أَو شمسَهُوأَرى ما أَرى
كما هُوَ , في شكْلِهِبيد أَنِّي أُحدِّقُ ما بين حينٍ
وآخرَ في ظلِّهِلأحِسَّ بنبض الخسارةِ’
فاكتُبْ غداًعلى وَرَقِ الأمس: لا صوْتَ
إلاّ الصدى.أُحبُّ الغموضَ الضروريَّ في
كلمات المسافر ليلاً إلى ما اُختفىمن الطير فوق سُفُوح الكلام
وفوق سُطُوح القُرىأَنا امرأة , لا أَقلَّ ولا أكثرَ
تُطَيِّرُني زَهْرَةُ اللوز ,في شهر آذار , من شرفتي
حنيناً إلى ما يقول البعيدُ :((اُلمسيني لأُوردَ خيليَ ماء الينابيع))
أَبكي بلا سَبَبٍ واضح , وأُحبُّكَأَنت كما أَنت , لا سَنَداً
أَو سُدَىويطلع من كتفيَّ نهارٌ عليك
ويهبط , حين أَضمُّكَ , ليلٌ إليكولستُ بهذا ولا ذاك
لا’ لستُ شمساً و لا قمراًأَنا امرأةٌ , لا أَقلَّ ولا أكثرَ
فكُنْ أَنتَ قَيْس الحنين ,إذا شئتَ . أَمَّا أَنا
فيُعجِبُني أَن أُحَبَّ كما أَنالا صُورَةً
مُلَوَّنَةً في الجريدة , أو فكرةًمُلَحّنةً في القصيدة بين الأَيائلِ....
أَسْمَعُ صرخة ليلى البعيدةمن غرفة النوم: لا تتركني
سجينةَ قافيةٍ في القبائلِلا تتركيني لهم خبرا...
أَنا اُمرأةٌ , لا أَقلَّ ولا أكثرَأَنا مَن أَنا , مثلما
أَنت مَنْ أَنت : تسكُنُ فيَّوأَسكُنُ فيك إليك ولَكْ
أُحبّ الوضوح الضروريَّ في لغزنا المشتركأَنا لَكَ حين أَفيضُ عن الليل
لكنني لَسْتُ أَرضاًولا سَفَراً
أَنا اُمرأةٌ , لا أَقَلَّ ولا أكثرَدَوْرَةُ القَمَر الأنثويّ
فتمرضُ جيتارتيوَتَراً
وَتَراًأنا اُمرأةٌ ,
لا أَقلَّولا أكثرَ!
عن القصيدة
«لاأقل , ولا أكثر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.