لا أعرف اسمك
الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«لا أعرف اسمك» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أعرفُ اسمَكِ ... > سمني ما شئتَ
لستِ غزالةً ... > كلا. ولا فرساً
ولستِ حمامة المنفى ... > ولا حُوريّةً
من أنتِ؟ ما اسمكِ؟ ... > سَمِّني، لأكونَ ما سَمِّيتْنَي
لا أستطيع، لأنّني ريحٌ ... وأنتِ غريبةٌ مثلي، وللأسماء أرضٌ ما
> إذنْ، أَنا «لا أحَدْ» ... > لا أعرف اُسمكَ، ما اُسمُكَ؟
اُختاري من الأسماء أَقْرَبَها ... إلى النسيان. سَمِّيني أكُنْ في
أهل هذا الليل ما سَمَّيْتني! ... > لا استطيع لأنني امرأةٌ مسافرةٌ
على ريح. وأنت مسافر مثلي، ... وللأسماء عائلة وبيت واضح
فإذن، أنا «لا شيءَ»... ... قالت «لا أحد»:
سأعبئ اسمك شَهْوَةً. جَسَدي ... يلمُّك من جهاتكَ كُلِّها. جَسَدي
يضُمُّك من جهاتي كُلِّها، لتكون شيئاً ما ... ونمضي باحِثيْنِ عن الحياة...
فقال «لا شيء»: الحياةُ جميلةٌ ... مَعَكِ... اُلحي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اختاري: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
- سمني: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه … (لسان العرب)
- سميني: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه … (لسان العرب)
- فرسا: رسا: رَسَا الشَّيءُ يَرْسُو رُسُوّاً وأَرْسَى: ثَبَتَ، وأَرْسَاه هُوَ. ورَسَا الجَبَلُ يَرْسُو إِذَا ثَبَت أَصلهُ فِي الأَرض، وجبالٌ رَاسِياتٌ. والرَّوَاسِي مِنَ الْجِبَالِ: الثَّوابتُ الرَّواسخُ؛ قَالَ الأَخفش: وَاحِدَت … (لسان العرب)