وأنا، وإن كنت الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنا، وإن كُنْتُ الأَخيرَ،وَجَدْتُ ما يكفي من الكلماتِ...
كُلُّ قصيدةٍ رَسْمٌسأرسم للسنونو الآن خارطةَ الربيعِ
وللمُشَاة على الرصيف الزيزفونَوللنساءِ اللازوردْ....
وأَنا, سيحمِلُني الطريقُوسوف أَحملُهُ على كتفي
إلى أَنْ يستعيدَ الشيءُ صورتَهُ,كما هِيَ,
واسمَهُ الأَصليَّ في ما بعد /كُلُّ قصيدة أُمٌّ
تفتِّشُ للسحابة عن أَخيهاقرب بئر الماءِ:
((يا وَلَدي! سأُعطيك البديلَفإنني حُبْلى...))/
وكُلُّ قصيدة حُلْمٌ:((حَلِمْتُ بأنَّ لي حلماً))
سيحملني وأحملُهُإلى أن أكتب السَّطْرَ الأخيرَ
على رخام القبرِ:((نِمْتُ... لكي أَطير))
.... وسوف أَحمل للمسيح حذاءَهُ الشتويَّكي يمشي، كَكُلِّ الناس,
من أَعلى الجبال... إلى البحيرةْ
عن القصيدة
«وأنا، وإن كنت الأخير» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.