السطر الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السطر الأول هبة الغيب للموهبة، أماالسطر الثاني فقد يكون شعراً أو خيبة
أمل(فروست). السطر الثاني هو صراعالمجهول مع المعلوم. خلاء الطرق من الإشارات،
وامتلاء الممكن بالأضداد، فكل ممكن ممكن ,وهو حيرة تقليد المخلوق الخالق هل
.الكلمة تقود قائلها، أم قائلها يقودها؟ السطر
الثاني لا يوهب، بل يصنع بكفاءة ترويضاللامرئي.فأنت ترى ولا ترى من شدة
التباس الضوء مع العتمة وأنت .. أنتالذي منحك الإلهام إشارة البدء وتخلى
عنك لتمضي وحدة في مغامرة بلا بوصلة.أنت كمن يخرج إلى غابة دون أن تعرف
ما ينتظرك: قطاع طرق، أم طلقة، أمصاعقة، أم امرأة تسألك: ما لزمن؟
فتقول لها : "توقف الزمن فمري" (بيسّوا) .الممكن غابة، فعلى جذع أية شجرة تسند
خيالك، ومن أي وحش تنجو؟ إذااهتديت إلى السطر الثاني في متاهة الممكن،
عرفت الطريق المعبد إلى موعد مع المستحيل!
عن القصيدة
«السطر الثاني» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.