هي الأعمار نقص في ازدياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي الأعمار نقص في ازديادفنحن من الولادة في نفاد
وما الأرواح إلا كهرباءمسخرة لتحريك الجساد
وما النفس المردد غير سيرقطعت به الحياة إلى المعاد
وما الكرة التي نمشي عليهاسوى المنبث من جسد العباد
فمنها الخلق كون وهي منهمفبعض مختف والبعض باد
وما سوق برائجة سواهاوما سلع سوانا في كساد
وكم جر الغرور لها غبيّاوما ذاك الغرور سوى اعتيادي
بنا سخرت ونحن بها نشاوىسواء ملحد أو ذو اعتقاد
تخادعنا وآخرها المنايافلا كانت بها تلك الأيادي
تساوى في الفنا كل ولولا أنتساوي كنت منصدع الفؤاد
فلولا الدين يثرنا بأخرىلكان الحظ منها في سواد
عجبت لراغب فيها ويدريبأنه للتراب من المهاد
أريد له الهدى ويريد منيهداه وليس غير الله هادي
قضت بتناقض الآراء فيهاإرادته فكل ذو اجتهاد
فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاءمع الأهواء يركض كالجواد
وشق صدق الوحي الالهيفلم يسلك سوى طرق اعتقاد
فما للفيلسوف إذا ترقّىبلا جدوى إلى السبع الشداد
وكل عنده أمل وحرصوما هو غير زرع في حصاد
وما يجدي ادكار الموت نفعاكأن الخلق عنه في سهدا
فيصدق عنهمو بيتا قريضقد اشتهرا وشاعا في النوادي
لقد أسمعت لو ناديت حياولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءتولكن أنت تنفخ في رماد
عن القصيدة
«هي الأعمار نقص في ازدياد» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.