أناديها وما لي لا أنادي

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أناديها وما لي لا أنادي» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أناديها وما لي لا أنادي ... بلادي تونس الخضرا بلادي

أيجمل بالشبيبة وهي أم ... لهم أن يتركوها في اضطهاد

سجنت لحبها فازددت حبا ... وقلت اليوم قد عرفت ودادي

بررت بها وما أنا ذا عقوق ... وهذا ما يؤيده اعتقادي

تونس ليس لي في السجن إلا ... محبّتك العريقة في فؤادي

ضمنت لك العدالة عن قريب ... وحسبك غذ على الله اعتمادي

ولي ولإخوتي أمل وطيد ... بنا أمسى وأصبح في ازدياد

وصوتك وهو مرفوع شجي ... بأغنية الثمانية المبادي

فما أشجاه بالدستور صوتا ... تردده العقائر في النوادي

إلى أن عمّت الدعوى إليه ... جهارا في الحواضر والبوادي

وهبت في مجاريها رياح ... وسارت عندها سفن اتحاد

وما المسجون مثلي اليوم إلا ... كمثل النار تكمن في الزناد

وما الأشعار إن جاشت بصدري ... سوى قضب مسدّدة حداد

أذود بها عن الوطن المفدّى ... وأحمي تونس الخضرا بلادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المبادي: مبد: مأْبد: بَلَدٌ مِنَ السَّراة؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَمانِية، أَحْيا لهَا مَظَّ مَأْبِدٍ ... وآلِ قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ وَيُرْوَى أَرْمِيةٍ؛ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ مَظَّ مَائِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
  • بررت: برر: البِرُّ: الصِّدْقُ والطاعةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ أَراد ولكنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ ق … (لسان العرب)
  • تونس: تنس: تُناسُ النَّاسِ: رَعاعُهم، عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ الأَزهري: أَما تَنَسَ فَمَا وَجَدْتُ لِلْعَرَبِ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: وأَعرف مَدِينَةً بُنِيَتْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: تِنِّيسُ، و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رأيت الناس أقساما
  • وحق سيف أنور
  • عارف ما الشعر صاغيه
  • هبت الصبا فصبا
  • تونسي وحسبي
  • يهتز صوتهما الرنين
  • راحة النهى الطرب
  • عاطني يا تونسي في نخبها