ماذا على من غزلته سكينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا على من غزلته سكينةأن لا يرى في حبها مختالا
ويجر من زهو يبسط شعاعهاأذيال فخر في الهوى إجلالا
إذ بانبعاث شعاعها لما بداحدثت مرائي في الخيال مثالا
وغدت تشاهد في المرائي ولم تزلتقفوها عيني أيمنا وشمالا
هبها اختفت عنا بمرآه ولكن حيثما ولت أرى إشكالا
مرآتها أهدت لنا تمثالهالما اختفت وغدا الشعاع وصالا
فاعجب لمن وصلت وما وصلتولكن ما درت إن بالمثال يبالا
وتحجبت صونا فكان حجابهافتقا ومخدع هجرها إقبالا
لم يثنها عنا التباس تماثلمن وردها أضحى لنا سلسالا
لا زال منا الجفن يشكر سعى دائرة استحالات بدت أمثالا
وتكافأت فيها العناصر مذ بدا التلتلطيف في تكثيفها يتلالا
لا زال فكري يغشني صورا بدتبخياله حتى غدت أشكالا
تصطف في درج البرازخ يجتليذهني أحاديثا سرت أفضالا
هبها اختفت عنا وقد اختلس المنىأرواح أشباح بها لا زالا
بين التشابه والتشاكل في نقاب واحد أعظم بها إكمالا
عن القصيدة
«ماذا على من غزلته سكينة» من شعر أبي الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.