إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُأَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌوَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌسِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعيوَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحىأَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَهاوَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّنيلَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ
عن القصيدة
«إذا حجبت ليلى فما أنت صانع» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.