ظماء تريد الري من ذا يذودها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُهاأَتُوزَعُ والأقوامُ شَتَّى ورُودُها
دَعُوها وبَرْدَ الماءِ تَنْقَعْ به الصَّدَىولمّا تَذُبْ أَحْشَاؤُها وكُبودُها
هو الموتُ إن ذِيدَتْ عنِ الوِردِ هيمُهاوظلَّتْ حَيارَى في يَدَيْ من يَقودُها
أَفي العدلِ أن لا ترفعَ الرّأسَ أُمَّةٌيُهِيبُ بها الدّاعِي وتأْبَى قُيودُها
أُعِدَّتْ لها الأغلالُ شتّى وإنّماأُعِدَّتْ لها أكفانُها ولُحودُها
فلا عَدْلَ حتّى تُسْتَردَّ حُقوقُهاويُقْضَى لها استقِلالُها ووجودُها
إذا لم تَسُدْ مِصرٌ ولم تَحْيَ حُرَّةًفليس لمِصريٍّ حَياةٌ يُريدها
ولن تُدرِكَ الأقوامُ معنى حياتِهاإذا رُزِئَتْ بالأجنبيِّ يسودها
رَضينا بما سَنَّ الرّئيسُ فإن تكنله شِرعةٌ عَدْلٌ فتلكَ حُدودها
نُريدُ حياةً في الممالك حُرّةًتُطالِعُنا بعد النُّحوسِ سُعودُها
لنا شأننا في مصر تبغي بنا العُلَىفَنقضِي لها أوطارَها ونَزيدُها
سَيُقْضَى لنا إن كان في الأرضِ عادلٌبِرَدِّ حُقوقٍ ما يُطاقُ جُحودُها
عن القصيدة
«ظماء تريد الري من ذا يذودها» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.