ظماء تريد الري من ذا يذودها
الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ظماء تريد الري من ذا يذودها» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُها ... أَتُوزَعُ والأقوامُ شَتَّى ورُودُها
دَعُوها وبَرْدَ الماءِ تَنْقَعْ به الصَّدَى ... ولمّا تَذُبْ أَحْشَاؤُها وكُبودُها
هو الموتُ إن ذِيدَتْ عنِ الوِردِ هيمُها ... وظلَّتْ حَيارَى في يَدَيْ من يَقودُها
أَفي العدلِ أن لا ترفعَ الرّأسَ أُمَّةٌ ... يُهِيبُ بها الدّاعِي وتأْبَى قُيودُها
أُعِدَّتْ لها الأغلالُ شتّى وإنّما ... أُعِدَّتْ لها أكفانُها ولُحودُها
فلا عَدْلَ حتّى تُسْتَردَّ حُقوقُها ... ويُقْضَى لها استقِلالُها ووجودُها
إذا لم تَسُدْ مِصرٌ ولم تَحْيَ حُرَّةً ... فليس لمِصريٍّ حَياةٌ يُريدها
ولن تُدرِكَ الأقوامُ معنى حياتِها ... إذا رُزِئَتْ بالأجنبيِّ يسودها
رَضينا بما سَنَّ الرّئيسُ فإن تكن ... له شِرعةٌ عَدْلٌ فتلكَ حُدودها
نُريدُ حياةً في الممالك حُرّةً ... تُطالِعُنا بعد النُّحوسِ سُعودُها
لنا شأننا في مصر تبغي بنا العُلَى ... فَنقضِي لها أوطارَها ونَزيدُها
سَيُقْضَى لنا إن كان في الأرضِ عادلٌ ... بِرَدِّ حُقوقٍ ما يُطاقُ جُحودُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استقلالها: قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَع … (لسان العرب)
- تنقع: نقع: نَقَعَ الماءُ فِي المَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعاً واسْتَنْقَعَ: اجْتَمَعَ. واسْتَنْقَعَ الماءُ فِي الغَدِيرِ أَي اجْتَمَعَ وَثَبَتَ. وَيُقَالُ: استنقَعَ الماءُ إِذا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَو غَيْرِهِ، وَكَذَلِ … (لسان العرب)