يريد الغاصبون ونحن نأبى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبىوَيَأَبى اللَهُ ذَلِكَ مِن مُرادِ
أَقاموا بَينَنا دَهراً طَويلاًرَمونا فيهِ بِالنُوَبِ الشِدادِ
لَهُم في الظُلمِ آثارٌ سَتَبقىمَعالِمُها إِلى يَومِ التَنادِ
تَمادَوا فيهِ وَاِتَّخَذوهُ ديناًوَشَرُّ الظُلمِ ظَلمُ ذَوي التَمادي
بَني التاميزِ لَيسَ لَكُم مُقامٌفَزولوا مُسرِعينَ عَنِ البِلادِ
دَعونا يا بَني التاميزَ إِنّامَلَلنا العَيشَ مِن طولِ الحِدادِ
أَتُفجِعُنا المَآتِمُ كُلَّ يَومٍوَتُفزِعُنا النُعاةُ بِكُلِّ نادِ
نَسيرُ مِنَ السِياسَةِ في ظَلامٍيُجَلبِبُ كُلَّ أُفقٍ بِالسَوادِ
بَني التاميزَ أَينَ النورُ يَهدينُفوساً ما لَها في مِصرَ هادِ
زَعَمتُم أَنَّ خُطَّتَكُم صَلاحٌوَأَنّا لا نُريدُ سِوى الفَسادِ
وَجِئتُم بِالحِمايَةِ وَهيَ أَدهىوَأَشأَمُ ما نَخافُ مِنَ العَوادي
بَني مِصرٍ وَبِئسَ مَآلُ مِصرٍإِذا لَم تَسمَعوا صَوتَ المُنادي
بَلاءٌ في الكنانَةِ مُستَمِرٌّوَشَرٌّ كُلَّ يَومٍ في اِزدِيادِ
لَقَد أَثرى المُنافِقُ وَالمُداجيوَباتَ فَتى الجِهادِ بِغَيرِ زادِ
عَزاءً مَعشَرَ الأَحرارِ إِنّانَعُدُّ بِلادَنا خَيرَ العَتادِ
عن القصيدة
«يريد الغاصبون ونحن نأبى» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.