بسمة من سهيل

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«بسمة من سهيل» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرجع في الليل — أحمل في صدري جراح النهار

يثقلني ظلي — و تكتسي روحي ثياب الغبار

حاربت بالشعر — في عالم لا يفهم الشعرا

غنيت للطهر — في عالم يغتصب الطهرا

* * * — و عدت يا سلمى

ممزقا بعد العناء الشديد — لن أدرك الحلما

ففيم أمضي في صراعي العنيد؟ — هتفت بي: أهلا!

و ضوأت لي بسمة كالقمر — و قلت لي كلا

لن ينحني الشعر لزيف البشر — * * *

و قلت لي حاذر — أن تترك الساح لمكر الكبار

فنحن يا شاعر — نفعل ما نفعله للصغار

أعود في الفجر — أشق بالشعر صدور الخيل

و ذاك.. لو يدري! — لبسمة ساحرة من سهيل

***

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
  • الشعرا: الشَّعْرَاءُ : مذ أَشْعَرُ، من كَثرَ شَعْرُهَا وطالَ. -: الفَرْوَة. -: الأرضُ أو الرّوضَة الكثيرةُ الشّجر. -: جنسُ ذُبابٍ من الفصيلة الشَّعراوية يركَبُ الخيلَ وغيرها / داهيةٌ شَعراءُ، أي شديدة عظيمةٌ / جئتَ بها شَعراءَ ذ …
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • العنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!