مولاي إن أذنبت ينكر أن يرى
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«مولاي إن أذنبت ينكر أن يرى» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَوْلاَيَ إِنْ أَذْنَبْتُ يُنْكَرُ أَنْ يُرَى ... مِنْكَ الْكَمَالُ وَمِنِّيَ النُّقْصَانُ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النقصان: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.