باكر إلى شادن وكاس

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«باكر إلى شادن وكاس» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ — فالهمّ عَقَّاره العُقَار

واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِ — لَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار

يا صَاحَ كم ذا نرَاك صَاحِ — مِن نَشوَةش الحُبِّ وَالغَرَام

أمضا ترَى جَدوَلَ الصباحِ — أَضَا على عَسكَرِ الظَّلام

وَبَسَّمَ الزّهرُ بالأقَاحِ — لمَّا بكَت مُقلَة الغَمام

والوُرقُ هَبَّت مِنَ النعاسِ — تَنشُرُ حَلياً على البهار

وَالوَردُ يَختالُ في لِباس — مَا بَينَ آسٍ وجُلِّنَار

قُم هاكها قَهوَة الحُمَيَّا — يَسقِيكَهَا أحوَرُ الجُفُون

وَانظُر إلى القَدّ وَالمًحَيَّا — يَعلُو على البَدرِ في الغُصُون

اشرَب هَنِيئاً بِهَا رَوِيّا — فَلَذَّةُ العَيش في المجون

وذكِّرِ القلبَ فهوَ نَاسِ — بِضَربِ عودٍ وَنَقرِ طَار

واستَغنِمِ الشُّربِ في الكناسِ — فَالعُمرُ أيَّامُه قِصار

مَا أحسَنَ الأُنس بالحِسانِ — وَالرّاحُ يُجلى رُضَابُهَا

كَأنَّها وَجنةُ الغَوَانِي — جُرّدَ عَنهَا نِقَابُهَا

لَم تُبقِ مِنهَا يَدُ الزّمَانِ — فِي الكَاسِ إلاّ حُبَابَهَا

مَا أنَا عَن شُربِهَا بِنَاسِي — ولا عَلَى رَشفِهَا اصطِبَار

تَبعتُ فِيهَا أَبَا نُوَاسِ — وَليسَ أَصحُو مِن العُقَار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • العقار: العَقَارُ : كلُّ ملْك ثابت له أصل غير منقول كالدّار والأرض؛ يدفع المالكون ضرائب العقارات للدولة كلّ عام /العقارُ الحرّ، هو ما كان خالص الملكية يأتي بدخل سنوي دائم يسمّى ريعاً.- من كل شيءٍ: خياره؛ إِنه يحسن انتقاء عقار ال …
  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
  • باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • جدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا