لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«لست أنسى الأحباب ما دمت حيا» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا — ولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّا
وتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّوا — خِيفَة البَينش سُجَّدا وبَكِيَّا
فَبِذِكراهُمُ تَسُحُّ دُمُوعِي — كُلَّمَا اشتَقتُ بُكرةً وعَشِيَّا
ونَأوا زورة فَصِرتُ أنَادِي — فِي ظَلامِ الدُّجَى نِداءً خَفِيَّا
وأنَاجِي الإلاه مِن فَرطِ حُبِّي — كَمُنَاجَاةِ عَبدِهِ زكَرِيَّا
وهَن العَظمُ بِالبِعَادِ فَهَب لِي — ربّ بِالقُربِ مِن لَدُنك ولِيَّا
واستَجِب سَيِّدِي دُعَائِي فَإنِّي — لَم أكُن بِدُعَاك ربّ شَقِيَّا
قَد بَرى قَلبِيَ الفِراقُ وحَقَّا — كَان يُومُ الفِراقِ شَيئاً فَرِيَّا
لَيتَنِي مِتُّ قَبل هَذا وأنِّي — كُنتُ نِسياً عِند الورى مَنسِيَّا
لَم يَكُن ذاك بإختٍِيَارِي ولَكِن — كَان أمراً مُقَدَّراً مَقضِيَّا
يا خَلِيلَيَّ خَلِّيَانِي بِوجدِي — أنَا أولَى بِنَارِ حُبِّي صِليَّا
إنَّ لِي فِي الفِراقِ دمعاً مُطِيعاً — وهَوًى قَاصِياً وصبراً عَصِيَّا
أنَا فِي عَاذِلِي وحُبِّي وشَوقِي — حَائِرٌ أيَّهُم أشَدُّ عُتِيَّا
أنَا شَيخُ الغَرَامِ مَن يَتَّبِعنِي — أهدِهِ فِي الهَوى سِرَاطاً سَوِيَّا
أنَا مَيتُ الهَوى فَيَوم أراكم — ذلِك اليَوم يَوم أبعثُ حَيَّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدعاك: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- تسح: تسح: التُّسْحَة: الحَرَد والغضبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُحقها.
- دعائي: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …