تبسم عن لما در نظيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِفَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
فموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفاتحَكَى عِيسَى بإِحيَاءِ الرَّميمِ
وفِي كَنَفِ الخُدود له عِذارروى الاياتِ عَن أهلِ الرَّقِيمِ
بُطُورِ خُدُودِهِ آنَستُ ناراًفَإنَّ بِهَا هُدى قَلبِي الكَلِيمِ
ولَو فَجَر الحُمَيَّا من لَمَاهِلأسكَرتِ الحُمَيَّا بِالشَّمِيمِ
وظَهر قد حكَا في الشَّكل دالاًعلى الِفِ القَوامِ المُستَقِيمِ
حديثُ جفونِه كم عَمَّ جَفنييُسَلسِلُهُ عَنِ الفِقهِ القَدِيمِ
ويَا لَلَّهِ مَا أحلَى وفَاهُشُفيتُ بهِ مِن الدّاءِ المُقِيمِ
وكأسُ الرَّاحِ تُجلى في رِيَاضحكت في الوصفِ جنَّاتِ النَّعِيمِ
يطوف بِطيبِهَا يَسقيك مِنهَاغَزالٌ رقَّ بِالخِصرِ الهَضِيمِ
بهِ زاد السُّرُورُ وطاب عَيشيوراق العيش بِالعِزّ الرَّقِيمِ
عن القصيدة
«تبسم عن لما در نظيم» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.