خذها عقارين من لحظ وكاس
الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«خذها عقارين من لحظ وكاس» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ — ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ
لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي — وَاليَومُ عَذبُ الشَمايِل
وَالنَهرُ بَينَ الخَمايِل — كَالحُسامِ الصَقيل
ما بَينَ خُضرِ الحَمايِل — ما الحُسنُ إِلّا لِوَصفِ الطَلَبي
لَحظُ المُريبِ إِلى خَدِّ البَري — وَأُدمَةٌ أَخجَلَت شَمسَ العَشي
فَعَدِّ عَن سِحرِ بابِل — هَل كُنتَ تَعلَم نابِل
سَهمُهُ مُستَحيل — تَصبو إِلَيهِ المَقاتِل
لَيلي عَلَيكَ نَهارٌ بِالسُهادِ — أَبيتُ مُفتَرِشاً شَوكَ القَتادِ
مُسَرَّحَ الدَمعِ مَأسورَ الفُؤادِ — وَبي عَنِ اللَومِ شاغِل
أَلَيسَ تَدري العَواذِل — أَنَّ نُصحَ العَذول
ريحٌ لِنارِ البَلابِل — جَفنٌ يُريكَ حُسامَ الهِندَواني
أَردى وَأَحيا فَدَمُ الهِندِ وانِ — غَنَّيتُهُ طالِباً مِنهُ أَماني
إِن جِئتَ لِلأَمنِ سايِل — فَلي إِلَيكَ وَسايِل
أَنتَ مِثلي عَليل — وَالشَكلُ لِلشَّكلِ واصِل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البري: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
- الصقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
- الطلبي: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
- العشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.
- القتاد: القَتَادُ : شجر صلب له شوك كالإبر؛ (دونه خرط القتاد) مثل يُضرب للشيء لا ينال إلا بصعوبة.