شكا بالعتب مضناك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكا بِالعَتبِ مُضناكفَهَل تَسمَعُ مِن شاك
وَلَو خُيِّرتُ في الشَكوىإِذَن أَودَعتُها فاك
أَنا مِن لَيِّنِ العَطفِبَعيداً دانِيَ الوَصفِ
رَفيقاً جائِرَ الطَرفِتَرى القَتلَ مِنَ الظَرفِ
فَمَن يالَحظَ فَتّاكبِقَتلِ الناسِ أَفتاك
خُذِ الأَمنِ مِنَ الدَعوىوَدَع لي إِثمَ قَتلاك
جِراحُ الأَسى لا توسىأَغِث أَيّوبَ ياعيسى
لَقَد أَيَّدتَ إِبليسابِلَحظِكَ يا موسى
دَعَت لِلحُبِّ عَيناكوَبِالسِحرِ اِتَّبعناك
وَكانَ السِحرُ لا يَقوىعَلى الأَعمارِ لَولاك
غَدا حُبُّكَ كَالإيمانوَماتَت مِلَّةُ السُلوان
وَصارَ أَوثانوَنارُ المُذنِبَ الهِجران
وَقَد صَدَّقتُ دَعواكوَلا أتبَعُ إِلّاك
فَهَب لي جَنَّةَ المَأوىأَراها مِن مُحَيّاك
لَئِن قِستُكَ بِالبَدرِوَغُصنِ البانَةِ النَضرِ
فَلَيسَ البَدرُ ذا ثَغرِوَلَيسَ الغُصنُ ذا خَصرِ
فَلا لِلزُهرِ مَرآكوَلا لِلزَهرِ رَيّاك
وَلا في المَنِّ وَالسَلوىسُلُوٌّ عَن ثَناياك
تَرَكتَ الحورَ وَالجَنَّهوَجِئتَ لِتَزرَع الفِتنَه
فعِث في الناسِ وَالجِنَّهوَصُن قَلبي مِنَ المِحنَه
قُلوبُ الخَلقِ أَسراكوَقَلبي وَحدُ مَثواك
فَاِفعَل في الغَيرِ ما تَهوىوَأَكرِم بَيتَ سُكناك
عن القصيدة
«شكا بالعتب مضناك» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.