قبولك ريعان الشباب فلا ولى

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«قبولك ريعان الشباب فلا ولى» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى — وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى

تُنيرُ لِمُستَهدٍ وَتَعصِمُ خائِفاً — فَحيناً تُرى شَمساً وَحيناً تُرى ظِلّا

بَرَعتَ أَبا بَكرٍ فَلَستَ بِمُرتَضٍ — رَوَّيتَهُم شَمساً وَلا طَلَّهُم وَبلا

وَلا خَبَّهُم مَشياً وَلا جِدَّهُم وَنىً — وَلا سَيفَهُم سوطاً وَلا تاجَهُم نَعلا

إِذا نَحنُ مَثَّلناكَ بِالشُهبِ أَطرَقَت — حَياءً وَقالَت بَل لَهُ المَثَلُ الأَعلى

وَبَينَ العَوالي وَاليَراعِ أُخُوَّةٌ — وَفَيتَ لَها وَالشَكلُ لا يَقلَعُ الشَكلا

سَأَشكُرُ ما أَولَيتني وَلَو أَنَّني — سَكَتُّ لَكانَت حالَتي مَنطِقاً فَصلا

وَما الرَوضُ غَضّاً لِلسَحابِ بِشاكِرٍ — وَلَكِنَّهُ بِالحَقِّ يَكتُبُ ما أَملى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.
  • النعي: (نَعَى) النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِشَاعَةِ شَيْءٍ. مِنْهُ النَّعِيُّ: خَبَرُ الْمَوْتِ، وَكَذَا الْآتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ يُقَالُ لَهُ نَعِيٌّ أَيْضًا. وَيُقَالُ: نَعَا …
  • بالشهب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …
  • تاجهم: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا