وداع قلب أزفا

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«وداع قلب أزفا» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَداعُ قَلبٍ أَزِفا — وَعاشِقٌ عَلى شَفا

جاءَ بِقَلبٍ سالِمٍ — فَسَلهُ كَيفَ اِنصَرَفا

هَل يَجِدُ الإِنسانُ مِن — نَفسٍ تَوَلَّت خَلَفا

يانَظرَةً ما غُرِسَت — حَتّى جَنَيتُ الشَغَفا

السِحرُ كَم جالَ وَفي — أَلحاظِ موسى وَقَفا

يا شَدَّ ما كَلَّفَني — حُبّي لِموسى الكُلَفا

فَلا شَفاني اللَهُ إِن — دَعَوتُ مِنهُ بِالشِفا

أَذعَنتُ إِذ جارَ وَلا — يُحمَلُ حُكمُ الضُعَفا

ذُلُّ الهَوى وَعِزَّةُ ال — حُسنِ حَديثٌ عُرِفا

لا ذَنبَ إِلّا عاشِقٌ — أَذعَنَ يَبغي النَصَفا

وَلَستُ وَهوَ هاجِري — وَالرَسمُ مِنّي قَد عَفا

أَوَّلَ صَبٍّ ماتَ أَو — أَوَّلَ مَعشوقٍ جَفا

يا مَن حَلَفتُ أَن أَرى — عانٍ فَبَرَّ الحَلِفا

تَبخَلُ أَن تُحيِيَ بِاللَ — فظِ مُحِبّاً تَلِفا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكلفا: الكَلْفاءُ : مذ الأَكْلَفُ؛ من أصابها الكَلَفُ وهو نمشٌ يعلو الوجه، أو حمرة كدِرة.
  • بالشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا