جاهدت في تمهيد حمص راحلا

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

«جاهدت في تمهيد حمص راحلا» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً — عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها

كَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِ — واِنقَضَّ مِنهُ حامِياً وَمُحَصَّنا

كَالسَيفِ أَغمِدهُ يَكُن لَكَ حِليَةً — أَو لا فَجَرِّدهُ يَكُن لَكَ مَأمَنا

كَالبَيتِ كانَ مِنَ القَصيدَةِ بَيتَها — واِزدادَ حُسناً حينَ جاءَ مُضَمَّنا

كَالغَيثِ في البَلَدِ المُحيلِ أَتى عَلى — حُسنِ الدُعاءِ وَسارَ عَن حُسنِ الثَنا

وَلَقَد تَهادَتكَ البِلادُ فَأَنتَ رَي — حانٌ هُناكَ وَأَنتَ نُوّارٌ هُنا

باراكَ قَومٌ في العُلا وَلِعِلَّةٍ — عَزَّ الجُمانُ إِذا الَحَصى لا يُقتَنى

زُجُّ القَناةِ مُشابِهٌ لِسِنانِها — حَتّى يَهُمَّ مُحارِبٌ أَن يُطعَنا

دَع مَن يُنازِعُكَ الغَناءَ فَإِنَّهُ — خَرِسٌ يُنازِعُ مَعبَداً حُسنَ الغِنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • المحيل: المُحِيلُ [حول]:- من النِّساءِ أو النُّوق: المُحْوِلُ، أي التي ولدت ذكرًا على إثر ذكر أو أنثى على إثر أخرى. - من المنازل: الذي غاب عنه أهله منذ عام، أو الذي تغيّر وأتت عليه السِّنون.
  • باراك: بَارَأَ يُبارِىءُ مُبارَأَةً وبِرَاءً .- شريكه: فارقه على صلح.- زوجته: صالحها على الفراق.
  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تمهيد: [م هـ د]. (مصدر مَهَّدَ). 1."قَرَأَ تَمْهِيدَ الكِتَابِ" : مُقَدِّمَتَهُ. "تَنَاوَلَ صُلْبَ الْمَوْضُوعِ بِلاَ تَمْهِيدٍ". 2."تَمْهِيداً لِلاجْتِمَاعِ" : تَحْضِيراً، تَهْييئاً، إعْدَاداً لَهُ.
  • حمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا