أثار الليث ألحاظ نيام
الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
«أثار الليث ألحاظ نيام» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌ — تَرى في قَتلَتي الثَأرَ المُقيما
أَرى الخَيرِيَّ يَمنَعُني جَناهُ — فَهَل أَلقاهُ ريحاً أَو شَميما
أَشيمُ البَرقَ يومِضُ مِن نَداهُ — وَأَشمَمُ مِن نَواحيهِ النَسيما
وَلَستُ بِمُشتَكٍ مِنهُ مِطالاً — فَمَن لِيَ أَن أَكونَ لَهُ غَريما
وَأَحسَبُ كُلَّ ذي نَظَرٍ رَقيباً — وَأَزعُمُ كُلَّ ذي نُطقٍ خَصيما
أَبُثُّ مَعَ البَليلِ إِلَيهِ شَوقي — فَتَبلُغُهُ وَقَد عادَت سَموما
أَخافُ الريحَ إِن ناجَتهُ عَنّي — تُعيدُ أَقاحَ مَبسِمِهِ هَشيما
أَلا يا جَنَّةً كانَت عَذابي — وَسَلسالاً سُقيتُ بِهِ الحَميما
لِنَفسٍ قَد حَلَلتَ عُرى عَزاها — وَعَينٍ قَد عَبَدتُ بِها النُجوما
لَئِن واصَلتَ يا موسى مُحِبّاً — لَقَد أَحيَيتَ يا عيسى رَميما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):