لك العذر إن لم أعد زورة

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب

«لك العذر إن لم أعد زورة» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً — وَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر

عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ — فَلَو أَنَّني عُدتُ قالوا مِكَرّ

فَدَيتُكَ إِنّي اِمرُؤٌ قَد سَرى — إِلى قَدَمي مِن لِساني حَصَر

لَئِن مَسَّ جِسمَكَ حَرُّ الضَنى — وَلَوَّحَ ذاكَ المُحَيّا الأَغَرّ

فَما الحَرُّ في الشَمسِ مُستَغرَبٌ — وَلا عَجَبٌ لِشُحوبِ القَمَر

وَكَم ذاقَ جَمراً أَخوكَ النُضارُ — وَمُشبِهُكَ المَشرَفِيُّ الذَكَر

تَطَلَّعتَ كَالصَحوِ بَعدَ الغُيومِ — وَأَمسَكتَ مِثلَ اِمتِساكِ المَطَر

حَديثُ العُلى عَنكَ مُستَحسَنٌ — حَديثٌ إِذا أَمتَعَ النَفسَ سَرّ

تَحَقَّقَ قَولُكَ وَالفَصلُ فيهِ — فَصَحَّ العِيانُ وَصَحَّ الخَبَر

وَكَم باطِلٍ ذائِعٍ قَيَّضَت — أَباطيلَهُ تُرَّهاتٌ أُخَر

وَكَم أَنبَتَ الشِعرَ وَردُ الخُدودِ — وَسَلَّ عَلَيها سُيوفَ الحَوَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتذر: اعْتَذَرَ يَعْتذِرُ اعْتذَارًا : قدّم عذراً. - إليه: طلب قبول معذرته؛ اعتذر عمّا بدا منه من تقصير. - من الذنب: تنصّل منه واحتّج لنفسه. - من الشخصِ: شكاه.
  • المشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • امتساك: [م س ك]. (مصدر اِمْتَسَكَ). 1."الامْتِسَاكُ بالحَبْلِ" : التَّعَلُّق بِهِ. 2."الامْتِسَاكُ بالبَلَدِ" : الْمُكُوثُ فِيهِ.
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • جلمود: الجُلْمُودُ : الصَّخرُ؛ كجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ من عَلِ. ألقى عليه جلاميده أي ثقله ج جَلاَمِيدُ.

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا