كم قائل لو كنت تلقاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاهالَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
ذابِلة ناحِلة قَد مَحَتيَدُ الأَسى القاسي محيّاها
لا تَلقَها لا تَرَها إِنَّهامرّ بِها المَوت فَأَخطاها
وَسائل هَل بَقيت فضلةلَديك مِن حُب وَذكراها
قَد مَرَّ عامان وَها ثالثوَواحِدٌ كافٍ لِتَنساها
وَأَنتَ كَالنَحلة مِن زَهرةلِزَهرة تَسليك إياها
أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوىكِلاكُما عَن كنهه تاها
السقم لا يَصرف وَجه امرئعَن وَجه مَحبوبٍ وَإِن شاها
كلا وَلا يَقصيه حَتّى وَلَوكانَ مِن الأَسقام أَعداها
وَالمَوت ما أَبلى هَوى عاشقٍوَمُهجة المَعشوق أَبلاها
دونك قيساً مثلاً إِنَّهإِن جئت بِالأَمثال أَعلاها
ما زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلىأَن أَسلم الروح فلبّاها
أَلا تَرى النحلة مَهما حَلازهر الرُبى لَم تَنس مَأواها
تَطلبت عَيني سِواها وَقَدتَعلّق القَلب بِمَغناها
نعم تذوّقت هَوى غَيرهافَلَم يَطب للقَلب إِلّاها
وَإِن أَجد حسناً فَمِن حُسنَهاأَو نَفحةً ذكرت ريّاها
أَو قُلت في شَكواي واهاً سرتوَرَدد الوادي صَدى آها
مَظلومة سيقت إِلى ظالمنغّص مغداها وَمَسراها
كانَ أَبوها راعياً غاشماًللذئب لا للحبّ ربّاها
عن القصيدة
«كم قائل لو كنت تلقاها» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.