ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياًفأُنفِّر الأَحلامَ من عينيْها
والشوقُ يدفعني إلى إيقاظهاويدي تُحاذرُ أن تُمدَّ إليها
وكأنما شعَرَ الرقادُ بنعمةٍفأقام غيرَ مفارقٍ جفنيها
ويلٌ لقلبي كيف لم يفتك بهمرأى تقلبُّها على جنبيها
وتنهَّدتْ مما تكنّ ضلوعُهايا شوقُ ويحكَ لا ترع نهديها
حسبي جوىً أنّي نظرتُ لشعرهاينكبُّ مرتشفاً ندى خدّيها
وأغارُ منه إذا اطمأنَّ بها الكرىويُثيرنُي متوسّداً زَنديها
أرنو بلهفة عاشقٍ لم يبقَ منصبر لديَّ وقد حنوتُ عليها
فيصدُّني أدبي فأُبعدُ هيبةًوأودُّ لو أجثو على قدّميها
فالنفَّسُ بين تهيبُّبٍ ممَّا ترىوتلهّبٍ فاْحترتُ في أمريْها
ولعلَّ أشواقي بلَغْن بيَ المدىفوقعتُ لا أصحو على شفتيْها
عن القصيدة
«ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.