ما رونق الفجر والظلماء عاكفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رَونَقُ الفَجر وَالظَلماءُ عاكِفَةٌإِذا تَنَفّس نوراً في حَناياها
فَهَبَّت الطَير تَدعو الطَير مُرسلةمِن الأَغاريد أَحلاها وَأَشجاها
وَلا الورود كَأمثال الخُدود وَقَدتَفتَّحت في الرِياض الفيح تَغشاها
كلا وَلا قَطراتُ الطَلِّ كامِنَةفي الأقحوان وَأُمُّ الشَهد تَرعاها
يَوماً بِأَجمَلَ من ميٍّ إِذا اِبتَسمتتَحتَ النِقاب وَلاحَت لي ثَناياها
غَداً تُفارقني ميّ وَفي كَبديشَوق أُكابده آهاً وَأَواها
عن القصيدة
«ما رونق الفجر والظلماء عاكفة» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.