يا سراة البلاد يكفي البلادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلاداماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
اِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَيف وَأَورى مِن المَنايا زِنادا
وَعَد بَلفور دَكّها فَلِماذاتَجعَلون الأَنقاض مِنها رَمادا
ما الَّذي تَفعَلون وَالجَو مربدد وَهَذي الأَعداء تَقضي المُرادا
أَفرغتم مِن كُل أَمرٍ سِوى المَجلس يَحتاج همَةً وَجِهادا
أَحبط اللَه سَعيكُم أَلِحبِّ الذذا قُمتم تَهيّئونَ العِتادا
تنبذون الأَوطان في طَلَب المَنصب وَالدين وَالهُدى وَالرَشادا
إِن في المَوطن العَزيز سِواهأَلف شغل فَأَوسعوها اِجتِهادا
وَطن بائس يُباع وَأَنتُملا تَزالون تَخدَعون العِبادا
مثخن بِالجِراح أَبرَأه اللَه فَهلا كُنتُم لَهُ عوّادا
كَيفَ يَلقى مِن هادِميه بِناةًكَيفَ يَرجو مِن جارِحيه ضمادا
يا جُناة عَلى البِلاد بِدَعوى الخَير وِالبر لا نَعمتم رقادا
قامَ مِن بَينكُم سَماسرة السوء فَهَل تَشتَكون ثُم اِقتِصادا
في غَدٍ يَنشأ الصِغار فَيبغون تلاداً وَما تَرَكتُم تلادا
بعتموه إِلى العَدو فَمِن أَين يُلاقون مَلجأ وَمهادا
أَنتُم اليَوم تَزرَعون فَساداًوَغَداً سَوف يُثمر اِستعبادا
يا سَماء اِنقضّي وَيا أَرض ميديقَتلت أُمَةً وَبادَت بِلادا
عن القصيدة
«يا سراة البلاد يكفي البلادا» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.