أفقيهنا المستن ديناً والذي
الشاعر: ابن جبير الشاطبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أفقيهنا المستن ديناً والذي» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفقيَهنا المستن ديناً والذي — شَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
لو تُبصر ابنَ سعادةِ ونديمه — قد حَلَّ بينهما الغَزالُ الشّارد
لرأيتَ من ثِقلٍ عليك وخِفةٍ — جَبلين بينهما نسيمٌ راكد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشارد: الشَّارِدُ : فا. ـ: النافر المستعصي؛ حصان شارد. ـ: الذاهب على وجهه لا يلوي على شيء. ـ عن الطريق: الحائد عنه؛ له ابن شاردٌ عن طريق الخير/ هو شارد البصر أو الفكر، أي ينظر إلى الشيءِ من غير أن يراه/ رجلٌ شاردُ العين، أي يتط …
- راكد: الرَّاكِدُ . فا.-: كلُّ ثابت في مكانه بلا حركة؛ وجدت الماء في المستنقع راكداً-
- ونديمه: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.