يظل يشب كيرا

الشاعر: أمية بن أبي الصلت · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«يظل يشب كيرا» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَظَلُّ يَشُبُّ كيراً — وَيَنفُخُ دائِباً لَهَبَ الشواظِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.
  • يشب: اليَشْبُ : نوعٌ غير نقيٌّ من السِّلكيات ذات التبلور الكاذب، لونُها في العادة أحمر أو بُني أو أصفرُ، ويَنَدر أن يكون أخضر، وبعض أنواع اليَشْبِ ذو خطوط جميلة مختلفة الألوان، وصالح للزِّينة، وهو قريبٌ من الزبَرْجد لكنه أكثر …

قصائد ذات صلة

  • زعم ابن جدعان وليس بكاذب
  • لقيت المهالك في حربنا
  • عند ذي العرش يعرضون عليه
  • رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
  • حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
  • إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
  • ومرهنة عند الغراب حبيبه
  • ثم لوط أخو سدوم أتاها