جزى الله الأجل المرء نوحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاًجَزاءَ البِرِّ لَيسَ لَهُ كِذابُ
بِما حَمَلَت سَفينَتُهُ وَأَنجَتغَداةَ أَتاهُمُ المَوتُ القُلابُ
وَفيها مِن أَرومَتِهِ عِيالٌلَديهِ لا الظِماءُ وَلا السِغابُ
وَإِذ هُم لا لَبوسَ لَهُم تَقيهِموَإِذ صَمُّ السِلامِ لَهُم رِطابُ
عَشِيَّةَ أَرسَلَ الطوفانَ تَجريوَفاضَ الماءُ لَيسَ لَهُ جِرابُ
عَلى أَمواجِ أَخضَرَ ذي حَبيكٍكَأَنَّ سُعارَ زاخِرِهِ الهِضابُ
وَأُرسِلَتِ الحَمامَةُ بَعدَ سَبعٍتَدُلُّ عَلى المَهالِكِ لا تَهابُ
تَلَمَّسُ هَل تَرى في الأَرضِ عَيناًوَغايَتُهُ بِها الماءُ العُبابُ
فَجاءَت بَعدَما رَكَضَت بِقِطفٍعَلَيهِ الثَأطُ وَالطينُ الكُثابُ
فَلَمّا فَرَّشوا الآياتِ صاغوالَها طَوقاً كَما عُقِدَ السِخابُ
إِذا ماتَت تُوَرِّثُهُ بَنيهاوَإِن تُقتَل فَلَيسَ لَها اِستِلابُ
بِآيَةِ قامَ يَنطُقُ كُلُّ شَيءٍوَخانَ أَمانَةَ الديكِ الغُرابُ
كَذي الأَفعى يُرَبّيها لَدَيهِوَذي الجِنِيِّ أَرسَلَها تُسابُ
فَلا رَبُّ المَنِيَّةِ يَأمَنَنهاوَلا الجِنِيُّ أَصبَحَ يُستَتابُ
بِإِذنِ اللَهِ فَاِشتَدَت قِواهُمعَلى مَلَكَينِ وَهيَ لَهُم وِثابُ
وَفيها مِن عِبادِ اللَهِ قَومٌمَلائِكُ ذُلِّلوا وَهُمُ صِعابُ
سَراةُ صَلابَةٍ خَلقاءَ صيغَتتُزِلُّ الشَمسَ لَيسَ لَها إِيابُ
وَأَعلاقُ الكَواكِبِ مُرسَلاتٌتُرَدَّدُ وَالرِياحُ لَها رِكابُ
وَأَعلاطُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌكَحَبلِ القِرقِ غايَتُها النِصابُ
غُيوثٌ تَلتَقي الأَرحامُ فيهاتُحِلُّ بِها الطَروقَةُ وَاللِجابُ
وَتَرذى النابُ وَالجَمعاءُ فيهِبِوَحشِ الأَصمَتَينِ لَهُ ذُبابُ
عن القصيدة
«جزى الله الأجل المرء نوحا» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أمية بن أبى الصلت، البيت ١٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون، البيت ١٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة، البيت ٢١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في نوح الحمام، البيت ١٠
- «الحيوان»: باب ما يحتاج إلى معرفته، الأبيات ٧ و٨ و١١ و١٢ وغيرها
- «الحيوان»: باب في الحيات، الأبيات ٤ و٧ و٨ و١١ وغيرها
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ١٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى طوق الحمامة، البيتين ٧ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.