يا عذولي قد غضضت جماحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَذولَيَّ قَد غَضَضتُ جِماحيفَاِذهَبا حَيثُ شِئتُما بِزِمامي
بَعدَ لَوثي عِمامَةَ الشَيبِ اِختالُ بِبُردَي بِطالَةٍ وَعُرامِ
خُفِّضَت نَزوَةُ الشَبابِ وَحالَ الهَمُّ بَينَ الحَشا وَبَينَ الغَرامِ
غالَطوني عَنِ المَشيبِ وَقالوالا تُرَع إِنَّهُ جَلاءُ الحُسامِ
أَيُّها الصُبحُ زُل ذَميماً فَما أَظلَمَ يَومي مِن بَعدِ ذاكَ الظَلامِ
أَرمَضَت شَمسُكَ المُنيرَةُ فَودييَ فَمَن لي بِظِلِّ ذاكَ الغَمامَ
قُلتُ ما أَمنُ مَن عَلى الرَأسِ مِنهُصارِمُ الجَدِّ في يَدِ الأَيّامِ
إِنَّ ذَنبي إِلى الغَواني بِشَيبيذَنبُ ذِئبِ الغَضا إِلى الآرامِ
كُنَّ يَبكينَ قَبلَهُ مِن وَداعيفَبُكاهُنَّ بَعدَهُ مِن سَلامي
عن القصيدة
«يا عذولي قد غضضت جماحي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان (٢)، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.