صناديق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَضعُنا وَضْعٌ عَجيبْ !هكذا ..
نَصحوفَيصْحو فَوقَنا شيءٌ مُريبْ .
وَعلى الفورِ يُسمّينا "الأحبّاءَ"وفي الحالِ نُسمّيه "الحبيبْ" !
نَحنُ لا نسألُهُ كيفَ أتانا ..وَهْوَ لا شأنَ لَهُ في أن يُجيبْ .
ثُمَّ نغفوسائلينَ اللّهَ أن يجعَلَهُ خيراً
وفي أحلامِنانَسالُهُ أن يَستجيبْ !
نَحنُ والحَظُّ ..وحيناً يُخفِقُ الحظُّ
وأحياناً يَخيبْ !يَمخَضُ "الشيءُ"
فإمّا هُوَ ذئبٌ يَرتدي جِلدَ غَزالٍأو غَزالٌ يقتَني أنيابَ ذيبْ !
وَهْوَ إمّا صِحَّةٌ تَنضَحُ داءًأو مَماتٌ يَرتَدي ثَوبَ طبيبْ !
***ثُمَّ نَصحو ..
فإذا الشيءُ الّذي نَعرفُهُ..ولّىوقد خَلَّفَهُ مِن فَوقِنا شيءٌ غَريبْ .
وإذا الشيءُ العَقيدُ الرّكنُ هذايَمتطي دبّابَةً
أفضَلَ مِن دبّابةِ الشيءِ النّقيبْ !وعلى الفَورِ يُسمّينا "الأحبّاءَ"
وفي الحالِ نُسمّيهِ "الحبيبْ" .ثُمَّ نغفو
سائلينَ اللّهَ أن يلحقَ بالسّابقِفي وقتٍ قريبْ .
***في بلادِ النّاسِ
يأتي "الشَّخْصُ" مَحمولاً إلى النّاسِبِصُندوقِ اقتراعٍ ..
وبِبُلدانِ الصّناديقِيَجيءُ "الشّيءُ" مَحمولاً
بِكيسِ ( اليانَصيبْ ) !
عن القصيدة
«صناديق» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.