صلوا على من عليه الله خالقه
الشاعر: الباعونية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«صلوا على من عليه الله خالقه» من شعر الباعونية، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه — صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
صَلوا عَلى بَهجَة الكَونين أَحمَد مَن — سَما وَسُمّيَ قَبل اللَّوح وَالقَلَم
صَلوا عَلَيهِ يُصلي اللَّه تَكرمة — عشرا وَيَشمَلكُم بِالفَضل وَالكَرَم
صَلوا فَإِنَّ صَلاةَ اللَّه رَحمَته — وَرَحمَة اللَّهِ عَنها سائر النِّعَم
صَلوا عَلَيهِ فمن صَلَّى عَلَيهِ يَفُز — بِالقَصد من منن وَالأَمن من نقم
صَلوا عَلى سَيدي صَلوا عَلى سندي — صَلوا عَلى شافِعي في نَيل ما أرم
صَلوا عَلى السَّيد المُختار مِن مضر — صَلوا عَلى المُصطَفى المَبعوث لِلأُمَم
صَلوا عَلى الحامد المَحمود من أَزَل — صَلوا عَلى خَير مَن يَمشي عَلى قَدَم
صَلى الإِلَه عَلَيهِ دائِماً أَبَداً — وَالآل وَالصَّحب أَهل العلم وَالحكم
ما أَطرَب السَّمعَ تَرجيع الحداة ضُحى — لَدى الرَّكائب نَحوَ البَيت وَالحَرَم
وَما سرت نَسمة مِن نَحوِ كاظِمَة — وَأَومَض البَرق مِن أَكناف ذي سلم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
- بالقصد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال …
- خالقه: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.