الباعونية
عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعونية، الشيخة الصالحة العالمة الأديبة أم عبد الوهاب الدمشقية الصالحية المتصوفة. ولدت في دمشق ونشأت في بيت عريق في العلم والورع، فقد كان أبوها وعمها وأخوها ثم ولدها من أعلام العلماء في الفقه والحديث والتصوف والتاريخ والأدب، فأخذت عنهم وحفظت القرآن الكريم صغيرة، ثم أسمعها والدها علوم الدين اللغة والأدب على شيوخ الشام، ورحلت إلى مصر فأخذت عن علمائها، ونالت من العلوم حظاً وافراً، وأجيزت بالإفتاء والتدريس، وعكفت على الإبداع والتصنيف، فانتفع بعلمها وفضلها خلق كثير، كانت تنتقل بين دمشق والقاهرة وحلب، تطارح علماء عصرها و أدباءه، وتتصل بكبار أهل الدولة إلى أن توفيت في دمشق.
يضمّ ديوان الباعونية في موسوعة ميزان العرب 14 قصيدة، بمجموع 526 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة دينية، قصيدة مدح، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: في حسن مطلع أقمار بذي سلم.
أشهر القصائد
- في حسن مطلع أقمار بذي سلم
- ما زال نور محمد متنقلا
- نبي له في كل فضل تقدم
- وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
- نبي براه الله من نوره الأسمى
- الله أكبر كم وافت بشارات
- وماذا عسى أحصيه من اختصاصه
- صلوا على من عليه الله خالقه
- الصلاة عليك يا شمس الكمال
- قصيدة
من قصائد هذا الديوان
- في حسن مطلع أقمار بذي سلم
- ما زال نور محمد متنقلا
- نبي له في كل فضل تقدم
- وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
- نبي براه الله من نوره الأسمى
- الله أكبر كم وافت بشارات
- وماذا عسى أحصيه من اختصاصه
- صلوا على من عليه الله خالقه
- الصلاة عليك يا شمس الكمال
- قصيدة
- عبير الثنا في الخافقين يفوح
- نسب تلاشى في سطوع ضيائه
- في حسن مطلع اقمار بذي سلم
- هذا الحبيب وصفوة الجبار