بكم شعري على غيري فخور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكُم شِعري على غَيري فَخورُوكم زانت قَلائدَها النُّحورُ
إذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايامَزايا فالأكُفُّ لَكُم تُشيرُ
بِإبراهيمَ تَفتخرُ المَعاليفما كُفءٌ سِواهُ بها جَديرُ
إذا ما رُمتُ وصفَه في قَريضييَقولُ الشِّعرُ ذا شيءٌ عسيرُ
فَعَجزى ظاهرٌ في وصفِ كُلٍّولكن وصفَها الطَّرفُ الحَسيرُ
أَيُمكِن حال إِشراقٍ لِشَمسيُحَدِّدُ وَصفها الطَّرفُ الحَسيرُ
ووَصفُ البَحرِ للرَّائي مُحالٌعنِ التَّحديدِ قد جَلَّت بُحورُ
إذا ما النَّاس طينَتُهم تُرابٌفإبراهيمُ طينَتُه الشُّعورُ
يُمازِجُها حَياءٌ في وقارٍوأخلاقٌ يفاوِحُها العَبيرُ
به قَرَّت عيونُ الناسِ طُراًّوأقوى الناسِ مولانا الأميرُ
فلو شاهدتَه يُثني عليهبأوصافٍ هي المِسكُ العطيرُ
وأوصافُ المًلوكِ مُلوكُ وصفٍشَهادتُهم تُضيءُ بها السُّطُورُ
رَأى منهُ خديماً لا يُضاهَىيُبَرهِنُ عن محبَّتهِ البُرورُ
رأى روحاً تَسير بدونِ جِسمٍلِشِدَّةِ ما بها لعِبَ السُّرورُ
تمنَّى لو يُفَرِّشُ وجنتَيهِلِمَولانا المُؤَيَّدِ إذ يَزورُ
كذا الإخلاصُ عندَ ذويهِ دوماًيَكون لَدى اللِّقَاءِ له ظُهورُ
أيا فخرَ المزَاوِرِ من شُبولٍحَوالي خَيسهِم أسَدٌ هَصُورُ
تَباركَ من حَباكَ سَدادَ رأيوعَزماً ليس يَعروهُ فُتورُ
وسِرّاً كامِناً في حُسنِ خلقٍكما فاحت منَ الروضِ الزُّهورُ
وشُكراً سيدي شكراً على ماتُخَصِّصُني به إني شَكورُ
فما أنا ناسياً ما دُمتُ حيًّاجميلاً بل وإن حلَّ النُشورُ
ولا تحفل بِشعرٍ غير شِعريفشاعِرُكُم وخادِمُكم غَيورُ
بلى كيفَ اصطبارُ أخي لالٍوقد ألفَى لها نَحراً يُنيرُ
فدُمتَ لِكُلِّ عِزٍّ واغتِباطٍودامَ لِحفظِكَ المولى النَّصيرُ
عن القصيدة
«بكم شعري على غيري فخور» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.