يا طاهر والله إنك طاهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طاهرٌ واللهِ إنكَ طاهرُقَسَماً بِمَن هو لِلخلائقِ قاهِرُ
نورٌ إلهىٌّ وما شَكٌّ بهدلَّت عليهِ بَواطنٌ وظواهرُ
هذا إلى خُلُقٍ تَضوَّعَ نَشرُهقد فاوَحتهُ في البُكورِ أزاهرُ
قد زُرتُكم ورجعتُ أشعُرُ أنَّنيكنتُ المَزُورَ وأنتَ أنتَ الزائرُ
أدرَكتُ كُنهَ السِّرِّ بَعدُ لَمَا غَدَاوالكُلُّ مأمورٌ وأنتَ الآمرُ
طوبَى لمِن ظلَّ الحياةَ ملازِماًلكَ فهو واللهِ العزيزُ الظافِرُ
للَّهِ ما قد ضَمَّ هذاا لكونُ منعجَبٍ به لم تَجر مِنِّي خاطرُ
قد رَقَّ حتى لا يُرى لُطفاً ولاحَ كطوَدِ مجدٍ فهو خافٍ ظاهِرُ
أدبٌ كما رقَّ الزّلالُ وَمَنطقٌغالٍ كما وزَنَ الجواهرَ تاجِرُ
يُذكي الحديثَ بِبَسمةٍ رَقَّت وضاءت مثلما تُذكي الأريجَ مَجامرُ
ما كان عندي أن أشاهدَ فيكَ مِنبحرٍ ولكن باللآلِئ زَاخرُ
فلِكُلِّ مَجبورِ الحَفيظةِ كاسرٌولكِّ مَكسورِ العَقيدة جابرُ
إن ضاءَ منه فِرندُه فاحذر غُضونَ حِدِّه فهو الحُسامُ الباترُ
دارت به من خَيرِ صَحبٍ هالُةُوكما يَدورُ بوِردِ مُزنِهِ طائرُ
شِعرٌ بِنُورِه رُبَّما ضاءت إذاعادَ اليراعُ إلى المِدادِ مَحابِرُ
هي خيرُ أيامِ الحَياةِ وحَقِّكمقُضِيَت بِهنَّ مناسكٌ ومَشاعرُ
واللهِ ما كانَ المديحُ سجيَّتيوالطبعُ مني عَن مَديح نافرُ
لكن رأيتُ حقيقةً فشَكرتُهاوالحُرُّ مَن هو للِحقيقةِ شاكرُ
عن القصيدة
«يا طاهر والله إنك طاهر» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.