تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَا
فحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُمجميعا وشِعرِي فاقَ شعرَهُمُ عدَّا
بلَى كلُّ فردٍ لا يَرَى غيرَ ما أرَىفليسَ يَرى في حبِّ مالِكه نِدَّا
فَما نظَمُوا فيهِ القَوافِي لآلئاًبَلَى نظَموا حبَّات قلبِهمُ عِقدَا
وما هتَفُوا بِاسم المليكِ وإنَّمَابِصَيحاتِهم ذابت عواطفُهُم وُدَّا
فذا شعبُهُ الوافِي يَفيضُ محبَّةًوَينشَقُ من أعتابِه المسِكَ والنَّدَّا
ألا هكذا تسمُو الملوكُ بِشعبِهمفيشكرُهم شُكرا على ما لَه أسدَى
بلَى كلُّ ملكٍ باذخٍ وَدَّ أنَّهُلمغربِهِ الأقصَى يكون له عَبدَا
وهل مثلُ نشر العلمِ أسمَى مَزيَّةٍلشعبٍ ظَمِيءٍ ساغَ مَنهلَه وِردا
به انجابَ ليلُ الجهلِ بعدَ تَغَيُّمٍوأشرقَ صبحُ العِلم إذ منه لا بُداَّ
وذَادَ عن الدِّين الحنيفِ وصَدَّ مَنلِنفعِهِمُ راموا يكيدُوا له كَيدا
مليكٌ حَباه اللهُ حُبُّ بِلادهِفهامَت به حُباً ونالت به رُشدا
ولولاه لم تُبصِر من النور طَلعةًوبالعلم والعرفانِ لم تبلُغ القصدَا
خبَا نورُها دَهرا طويلاً وإنَّمابطلعتِه الغرَّاءِ قد أشرقَت مَجدا
فدُم سيدِي للشعبِ قُرَّةً عينهِوذِكرَكَ بالتقديسِ مُتَّخذاً وِردَا
سُبقِيكَ ربُّ العرشِ للِعرشِ مفخَراًويُبقيكَ يا مولاَيَ مَوئِلنا الفردَا
ودُمتَ لصدِّيقيةِ الإسمِ والنُّهَىودمتَ لأشبالٍ ستُبصرُهم أُسدَا
ودم للتهامي المُخلصِ الوُدَّ من غَدَالِبابك عَبدا لا يُرَى مِثلُه عَبدا
فخورٌ بِكم لم ينسَ أنعُمَك التِيعليها مدَى الأيام يحمَدُكُم حَمدا
عن القصيدة
«تأخرت عن صوغ القريض له قصدا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.