أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُهاوَسَلمى قَذى العَينِ الَّتي لا يَريمُها
وَسَلمى الَّتي أَبهَت معيناً بِعَينِهِوَلَولا هَوى سَلمى لَقَلَّت سجُومُها
عَفَت دارُها بالرَقمَتَينِ فَأَصبَحَتسُوَيقَةُ مِنها أَقفَرَت فَنَظيمُها
فَعدنَةُ فالأجراعُ أَجراعُ مَثعَرٍوُحوشٌ مَغانيها قِفارٌ حُزومُها
أَجَدَّكَ لا تَغشى لِسَلمى مَحلَّةًبِسابِسَ تَزقو آخِرَ اللَيلِ بومُها
فَتصرِفُ حَتّى تَسجُمَ العَينُ عَبرَةًبِها وَهيَ مِهمارٌ وَشيكٌ سُجومُها
أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَتوَتَبعَثُ أَحزاني الصِبا وَنَسيمُها
عن القصيدة
«أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.