أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها
الشاعر: إبراهيم بن هرمة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُها — وَسَلمى قَذى العَينِ الَّتي لا يَريمُها
وَسَلمى الَّتي أَبهَت معيناً بِعَينِهِ — وَلَولا هَوى سَلمى لَقَلَّت سجُومُها
عَفَت دارُها بالرَقمَتَينِ فَأَصبَحَت — سُوَيقَةُ مِنها أَقفَرَت فَنَظيمُها
فَعدنَةُ فالأجراعُ أَجراعُ مَثعَرٍ — وُحوشٌ مَغانيها قِفارٌ حُزومُها
أَجَدَّكَ لا تَغشى لِسَلمى مَحلَّةً — بِسابِسَ تَزقو آخِرَ اللَيلِ بومُها
فَتصرِفُ حَتّى تَسجُمَ العَينُ عَبرَةً — بِها وَهيَ مِهمارٌ وَشيكٌ سُجومُها
أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت — وَتَبعَثُ أَحزاني الصِبا وَنَسيمُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعينه: العِينَة : خيار الشيء؛ اختار الشاري من البضاعة عِينَتَها/ ثوب عِينَة، أي حسن المنظر.-: السَّلَفُ؛ أعطاه الثمن عينة.-: مادة الحرب / بيع العِينة، هو بيع الشيء إلى أجل بزيادة على قيمته لقاء انتظار الثمن.
- بومها: بوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيّ …
- تلومها: [ل و م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَلَوَّمْتُ، أَتَلَوَّمُ، تَلَوَّمْ، مصدر تَلوُّمٌ. 1."تَلَوَّمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّفَ اللَّوْمَ. 2."تَلَوَّمَ في أَمْرِهِ" : تَلَبَّثَ فيهِ، تَأَمَّلَ، تَوَقَّفَ، اِنْتَظَرَ.